سعيد بن هبة الله
20
كتاب المغني في الطب
الثاني يتسلّم ما دوّنه الأول ويزيده ، ( ويكون ) « 1 » أيضا تذكرة للأول لئلا ينساه . والزمان أيضا يضيق عن اعتبار الأفعال ( الجزئيّة ) « 21 » لكونها في مادّة سائلة ، فيحتاج الإنسان إلى رياضة شديدة فيما يعانيه ( حتى ) « 22 » يحصّله ، لأنه إذا ( حصّل ) « 12 » منه حالا ، تغيّرت في زمان آخر إلى ( حال آخر ) « 23 » . ولهذا السبب قرن جالينوس العلم بالحقائق ، لأنه يتم بالقوانين الكلّيّة ، والعمل ( بالحدس ) « 24 » لأنه يتم بمراعاة الأشياء الجزئيّة « 21 » ، ولهذه العلّة يجزم . ( والثاني : آلة ) « 25 » الإستخراج للصناعة الطبيّة ( آلتان ) « 12 » : التجربة والقياس ؛ فالتجربة وحدها غير مأمونة خطرة لأنها تستعمل ما تستعمله بغير قياس ولا إحكام صناعي ، وأكثر الأمراض غير ظاهرة للحسّ ، وهذه تحتاج إلى ( استدلال ) « 26 » ( وفحص ، والإستدلال ) « 15 » يتم بالقياس والقياس غامض عسر ؛ والدليل على ذلك الخلاف الواقع بين ( القدماء ) « 27 » فيه . فالطبيب يحتاج ( في ) « 28 » فهم الأمراض الباطنة إلى النظر في ( المقاييس ) « 29 » واستنباط الدلائل الخاصيّة لكل واحد من الأمراض ( ليقف بذلك على علل الأمراض ، فإنه إن لم يفعل ذلك لم يعرف المرض ، ومن لم يعرف المرض ) « 12 » لم يقدر على شفائه . فلصعوبة هذه الأمور وطولها صار ميل المحدثين إلى النّظر في الكتب المختصرة التي تتضمن ( ذكر الدّاء وصفة الدّواء ) « 30 » على سبيل الإيجاز والاختصار . فلهذا السبب جعلت ( قصدي ) « 31 » فيما ذكرته في هذا الكتاب من ( علم ) « 32 » الأمراض وأسبابها وأعراضها ( ومداواتها ) « 12 » طريقا متوسطا مغنيا في الأسفار عن استصحاب الكتب ( الكبار ) « 12 » الكثيرة ، متجنّبا فيه التطويل ( لإضجاره ) « 33 » ، ومطرحا إفراط الاختصار لغموضه . وقدّمت ذكر الأمراض على الأسباب الفاعلة لها لظهورها ، وجعلت ابتداء الكلام في الأمراض الحادثة ( بالرأس ) « 34 » الظاهرة والباطنة ، وأردفت ذلك بذكر بقيّة أمراض الأعضاء على نسق وتحقيق . ومن الله أستمدّ حسن التوفيق ( بجوده ومنّه وفضله ، إنه على ذلك قدير ) « 35 » .
--> ( . . . . ) ساقطة في 1 و 3 . أما المخطوطة 4 ، فيبدو أن الأوراق الأولى منها مفقودة . ( 1 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 و 3 . أما المخطوطة 4 ، فيبدو أن الأوراق الأولى منها مفقودة . وردت هذه العبارة في 2 كما يلي : ( قال الشيخ الجليل الفيلسوف أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الطبيب ) . وفي 3 ، وحسب القسم المقروء منها ( . . . . بن هبة الله الحسن الطبيب ) . ( أءولي ) في 2 . ( غالبا ) في 2 . ( أمارات ) في 2 . ( ومرفّه ) في 1 ، ( وشرّفه ) في 3 . ( العلماء ) في 2 . ( وابنته ) في 3 . ( في ادامه من أيام خصته من خلقه بتدبير الا « بياض » ) في 2 ، ( في إدامة من حلفه بتدبير الأمم ) في 3 . ( المعتدير ) في 2 . ( الحا الله تعالى أنعامه ) في 2 . ( . . . . ) ساقطة في 2 . ( 12 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 . ( لطالبيها لمحبته ) في 2 . ( فكلما ) في 2 . ( . . . . ) ساقطة في 1 . ( 15 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 . ( طلبتها ) في 2 . ( فمن ) في 2 . ( والعلما اللواحق لأربابها ) في 2 . ( وساعد ) في 2 . ( يعرفها ) في 2 . ( 21 ) ( الجزءوية ) في 1 و 3 . ( 22 ) ( حق ) في 2 . ( 23 ) ( حالة أخرى ) في 2 و 3 . ( 24 ) ( بالحدوس ) في 2 و 3 . ( 25 ) ( والآلة ) في 2 . ( 26 ) ( أدلال ) في 2 . ( 27 ) ( العلماء ) في 2 . ( 28 ) ( إلى ) في 2 . ( 29 ) ( المتقابلين ) في 2 . ( 30 ) ( ذكر الدواء وصفته ) في 2 . ( 31 ) ( تصديري ) في 2 . وبعد هذه الكلمة لم يعد النص موجودا في 3 لتلفه . ( 32 ) ( علة ) في 2 . ( 33 ) ( والإضمار ) في 2 . ( 34 ) ( في الرأس ) في 2 . ( 35 ) ( بمنّه وكرمه ومشييته وحسبنا الله ونعم الوكيل ) في 2 .